الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

133

معجم المحاسن والمساوئ

مكتبة القدسي بمصر قال : عن أسماء بنت عميس ، عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتاها يوما فقال : أين ابناي يعني حسنا وحسينا ؟ قالت : أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق ، فقال عليّ : أذهب بهما فإنّي أتخوّف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء ، فذهب بهما إلى فلان اليهودي ، فوجّه إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوجدهما يلعبان في مشربة بين أيديهما فضل من تمر ، فقال : يا عليّ ألا تقلب إبنيّ قبل أن يشتدّ الحرّ عليهما ؟ قال : فقال عليّ : أصبحنا وليس في بيتنا شيء ، فلو جلست يا رسول اللّه حتّى أجمع لفاطمة تمرات ، فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ ينزع لليهوديّ كلّ دلو بتمرة حتّى اجتمع له شيء من تمر فجعله في حجرته ، ثمّ أقبل فحمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحدهما وحمل عليّ الآخر » . أخرجه الدولابي في « الذرّيّة الطاهرة » في مسند أسماء بنت عميس عن فاطمة رضي اللّه عنها . ورواه الشيخ عبيد اللّه الحنفي الآمرتسري في « أرجح المطالب » ص 149 ط لاهور . ملعون من يضيّع عياله : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 103 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ملعون ملعون من يضيّع من يعول » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 44 . 2 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 103 : قال عليه السّلام : « كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يعول » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 44 .